| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مابين واقع و حب صعب المنال تلتهمنا الحيرة .. فهل تراه يستحق الحب أن نلعق من أجله الصبر ؟؟
قد بقول قائل أي سؤال أحمق هذا ؟؟ و إن لم يستحق الحب أن نلعق من أجله الصبر فماذا تراه بعده يستحق أن نفعل من أجله ذلك ؟؟ .. ليس كل الناس يفهم أو يريد أن يفهم أن الحب يمنح للأنسان مرة واحدة في عمره … و لو أقسمت على ذلك فما انا بحانث في قسمي .. فالحب لا يأتي إلا مرة واحدة في العمر .. فاقتنصه أو …. تحامق معه !!
فأي تصرف آخر غير اقتناصه هو الحماقة الأكبر في حياتك والتي ستظل تؤرقك طوال عمرك ..
الحب مثل اختبار لا يمكن تكراره إذا رسبت فيه .. فهو اختبار الفرصة الوحيدة .. فأي الطريقين ستختار ؟؟
هل تضحي من أجله .. أم تضحي ……. به ؟؟
بين الرحى يطحن قلب ابن ءادم إذا أتاه هذا الإختبار وهو غير مستعد له ..
يتألم وكأنه مخاض في غير موعده .. يتلوى وكأنه كابوس يعجز فيه عن الصراخ إلا بصوت يقتله البحيح !
لملمت أوراقاً كانت على مكتبي و فتحت الشرفة وجلست انفث دخان غليوني بمنتهى العصبية و أنا أتابع حركة السحاب المملة جداً ..
أفكر في هذا السؤال ولكن دون فائدة .. فأكثر شيء يمكن أن تواجهه هو أن تتعامل مع شخص يتلون في اليوم مرات و مرات ..
قالت لي إحدى صديقاتي ذات يوم .. استمر على طريقتك تلك في التعامل مع النساء و انا أعدك بأنك لن تكف عن التدخين !!
ماكانت تقصد وقتها تدخين التبغ ، إنما قصدت تدخين الهوى !
تذكرت كلماتها تلك وتابعت بتثاقل نحو قلمي أستجديه بعض البوح .. فوقع منه في دفتري ما يأتي …
واقع و حب ومئات الأميال تفصلنا .. واقع يوشك أن يصبح عادة باتت تفرض نفسها بشدة علي .. وأنا ياسيدي امرأة لا تقبل أنصاف الحلول ..
لا تقبل أن تعلق قلبها بشيء قد يأتي و قد لا يأتي .. واقعي هنا أشبه بحياة
قلب كل ساعة .. يتقهقر يتعثر .. تعربد فيه كل الهواجس
يجتاحه ما يجتاحه .. ويأتي عليه ما يأتي .. فيستقر فيه كل ماكان من الخطأ استقراره
ويهرب كل ما من شأنه الإبقاء عليه حياً .. شلل يدب فيه سنة تلو الأخرى .. وحياة تنسل منه عاماً بعد عام !
قرر ما بداخله أن يهجره ليحل محله إلحاد ونكران لكل ما كان يؤمن به .. وكأن الشك قد ولد من رحم الإيمان
ليحل الضلال سفيراً للاستقامة !
كادت الأيام تنسيني أن الدنيا لذة تفتقد جوهر اللذة .. ونعيم يتلحف وشاح العدم .. وهناء فانٍ .. و أوشك الأمل أن يجعل باقي عمري مطيـّـة له .. أتعلق بخيوطه البالية وأستجدي النفع من آخر ما قد يجود به .. وكانت الكلمات من بين آخر المغادرين .. بعد الحب والبحث عن الحب .. ليحل محله بحث عن شيء آخر .. عن مادة .. عن بريق كاذب ..
وها أنا الآن أبحث عن كل شيء الا نفسي .. وأطلب كل شيء الا نفسي .. فبت كعالق في الهم يطلب الموت ليرتاح بدلا من أن يطلب من الله العون .. وكأنه بات واثقاً من راحته بعد الموت !!
أحس انني
ياامرأة تتنفسها الانوثة وتحاكيها الرقة وتستحي من طلعتها الشمس ياسكني بعد ان لفظتني الدنيا وفقدت هويتي في ازقة الانتظار وحواري الشوق ياامرأة تسكنني منذ عرفت الوجدت ومنذ سلكت طريق السهد ومنذ تحرك قلمي يصور خلجات النفس ويرسم دمع القلم ويحكي الامي وتوجعي بلا ثقافة هو من لم يقابلك ..الهوية انت سيدتي كل معاني الحياة انت .. ماالدنيا قبلك الاعيش بلاسلوى صعبة .. بل مستحيلة هي الحياة بدونك انا رجل وجد ثقافته كاملة تتجسد فيك وماعاد يقتلني سوى الا القاك
كما لم يحبك رجل قبلي أحبك احبك .. ياوعدا مستحيلا تحقق على خطى الدهر العنيد احبك ياعمرا وليدا اوشك على البدء.. .. احبك بقلب رجل اعتذر لكل من هن دونك احبك بنهم .. بشغف .. باشتياق مجنون لشيء لم اعرفه الا فيك ايتها النضج المتجهم في وجه رجولتي الساذجة .. غائر هو عشقك في القلب .. مؤلمة هي نشوة لقاؤك ياقطعة عشق يتلحفها عمري القادم ياامر
وذرفت من عينى دمعة ..
مستسلما لكل الهواجس التى اجتاحتني لحظة مرور الذكرى بخاطري
واخذت فى استباحة تنخر فى عقلى وقلبى
جعلت اسأل نفسى اسئلة ساذجة
لا تخرج الا من رجل بدا الحب يعرف الطريق
الى قلبه الصلب
جعلت اهذى .. اتمتم ولسان حالى يمتزج و كلمات
لا زالت تضاجع مسمعى
تلك الكلمات التى خرجت منك عفوا ودونما ترتيب
وجدتنى فجأة .. اتذكرها كلها تارة
واحدة تلو الاخرى تارة اخرى
اتذكرها
واتذكرك
واتذكر كيف اصبحت انا وانت
اتذكر انفاسك
انا عاشـــــق
انا عاشق
يتلوى فوق جمرك
يرتعد برد هجرك
وانت
تستبيحين
الجفا
انا عاشق
كم قلتها,
طوقتها،
من اجل ان تتـــتوجى
من اجل ان تتجملى بحروفها
بين النساء الاخريات
لان وحدك تسكنين غياهبى
وانت وحدك
من قررت
ان تكونى فى دمى
انا عاشق حتى الثمالة
لا تقولى لى كفى
انا عاشق
طورت مفهوم الهوىمن اجلك
لن انزوى،
لن يستريح سهاد عشقك داخلى
لن تستقيل قصائدى،
لن يطمس التسهيد حبر اداوتى
حتى تضاجع اذن عشقك داخلى
تلك الحروف،
لن اطمئن سوى لقرع حروفها
لن استريح حتى تستبيح دفوفها،
كل قطرات الدماء
بداخلى
أنا عاشــــــــــــــــــــــق
انا تائه
فى عرض صحرا وجدك
أنا تائه
حتى اكفهرّ فواد شاب داخلى
انا تائه وصراع سهدى
يحتدم
وكأن صبرى فى هواك
بات يقتل داخلى
انا عاشق فى عرض بحر الحب
اتسمينه حبا ؟؟
اتسمين مايحدث بيننا حبا ؟؟
اذا كان ذاك حب فلا عشنا ولا عاش حبنا
سئمت ذلك الحب
مللت تلك الخطوات التي اراها بلا نهاية
اسألك .. بالله ماذا تريدين ؟
القلب وقد تشبع بك سهداً والعمر وقد هان لاجلك
اما يكفي دليلا كل هذا ؟؟
اي شيء آخر تطلبين ؟؟
باتت اوهامك التي تسمينها اعذارا تقتلني بلا ذنب
افيقي مما أنت فيه .. افيقي قبل ان نخسر كل شيء بسبب تخاذلك
لست ادري اي دعوى بالحب تدعينها وانت تكرهين لقائي
لست اقتنع بأي عذر بأي مبرر يحول دون لقائنا .. ماهو السبب الحقيقي اذن
اخبريني ؟؟ ماهو سر خوفك الشديد من ان اراك حقيقة امامي ؟
الا تحبينني ؟؟ الا تريدين ملامستي ؟ احتضاني؟ الاتريدين تقبيلي ؟
ماهو الحب فى نظرك اذن ؟ بل ماهي حاجتنا الى حب كهذا الذي فى نظرك ؟
انت تهربين .. اعترفي
اعترفي بضعفك .. اعترفي بانك اسيرة تجارب مضت ومابات بداخلك منها سوى
ضعف وخوف .. ماعاد بداخلك منها غير خلط فى المشاعر
على صوت الست، الخافت نوعا ما
لقيت نفسي انهمكت فى تفكير هادىء جدا
ببص لكل حاجة حواليا بمنتهى التأمل! حقيقي ان صوتها بيهذب الاحساس
لدرجة كبيرة جدا.. لكن الحقيقة ان كان فى حاجة تانية عملت مع صوتها
دويتو غريب خلاني زي المخمور بينهم !!
محتاج بجد لشوية هدوء من دول
محتاج احس اني شوية مش اداة فى ايد الظروف بتحرك على حسبها!!
مش عارف ايه اللي ممكن افكر فيه بالطريقة ده لكن بحب الموود ده وخلاص
مش شرط اكون بعمل حاجة مفيدة .. لكن الاهم اني اطلع من الروتين الانفعالى او الروتين العاطفى اللى احنا فيه
او انا تحديدا ..
مع كل كلمة من صوتها كانت اعصابي بتهدا اكتر .. والتفكير بيزيد عمق اكتر اكتر
هييييييييييه … مين فى الايام ده مش عاوز يطلع من جو الكابوس الحقيقي اللى هو فيه ولوحتى لدقايق ؟؟
مااعتقدش ان اللى زيي فى درب الجنون ده كتير !! لكنهم اكيد موجودين .. وفى اغلب الاماكن هنلاقى منهم
واحد او اتنين بين كل مجموعة اتحطوا فيها عشان يعانوامن اللي حواليهم !!
من السطحية .. من الروتينية والتقليد الاعمى ..
واحد صاحبي كان قاللي نكتة اثبت بيها احد المجانين امثالي .. ان الانسان فى مجتمعاتنا المتخلفة بارادتها، اصله قرد !!
وقرد غبي جدا .. لكن فى سؤال مااعتقدش ان حد سأله قبل كدة …
هل الانسان هو اللي اصله قرد ؟؟ والا القرد هو اللي كان اصله انسان
ولما زهق اتحول قرد من شدة رغبته فى التحول لاي حاجة غير كونه انسان على الورق وبس !!
سؤال منطقي جدا مش كدة ؟؟
شيء غريب جدا لما تحس انك على حافة تفكير كل واحد تقابلة .. شيء غريب انك تحس اغلب الوقت
انك عايش على هامش المنطق السائد .. ممكن تتواجد او لا … ممكن تقع كمان فى اى وقت لو ماانتبهتش للى انت بتقوله او بتعمله
طبعا .. طبعا لازم تخللي بالك جدا من كل اللى حواليك .. ولازم تؤمن ايمان قاطع
بان كل حاجة فى مكانها الصحيح .. وأوعى .. اوعى تحاول ولو حتى فى عقلك .. اوبينك وبين نفسك ، انك تغير اى حاجة
العبقرية
العبقرية ، مفهوم نطلقه على البعض دون ان يفهم معناه الا قليل القليل منا ….
يقول احد الفلاسفة الايرلنديين : العبقرية هى الطفولة الغير المتعمدة، وان
تكون عبقريا هو ان تكون طفلا دون ان تعمد إلى ذلك.
فالطفل هو الوحيد القادر على جذب انتباه كل من حوله دون تعمد منه او قصد ..
ماهى العبقرية اذن ؟؟
العبقرية هى ان تكون فى تجدد دائم فى كل ملمح من ملامح شخصيتك … ان
تستطيع بلطف محاكاة كل الافكار على اختلافها ، ان تعيد تشكيلها ، ان تصهرها فى بوتقة
فكر دائم التجدد
العبقرية ان تأخذ من كل التفاصيل ما يعنيك منها فقط، وتنحى عن باقيها عقلك
نهائيا..
العبقرية ان تجالس كل الناس ، تخالط كل الانفاس ، فتنتخب الصالح منها وتتجنب الطالح
دون ان تظهر له انك لا تستطيبه ..
لا تتعمد الاقتحام ولا تتجنب التداخل ، وكن محايدا بالقدر الذى يجعلك غير قابل لان تقاد
من احد ، واجعل منك جزءا كبيرا لايستطيع اقتحامه احد سواك ..
انسج من الغموض ثوبا ترتديه حينما لاتجد ما او من لايحاكى ثقافة فكرك ..
ان تكون عبقريا امام نفسك فذلك سهل جدا !! ولكن ان تكون عبقريا بمجرد ان
ينظر فى عينيك ، او بمجرد ان تطلق للحديث عنان لسانك ، فهذا هوالاصعب فى الامر ..
بداية ، دعك من كل التفاصيل حولك .. تنصل من كل له ردة فعل صوبك او صوب
الاشياء .. تعمد ان تكون جبل الثلج الذى يثور بداخله بركان دون ان يلحظ احد شيئا
تفاعل مع كل ما من شأنه أن يضيف إليك شيئا…
وانكب على القراءة انكباب الخادم على اقدام سيده، وحاول ان تجد الطريق الى
لحظات تاتى علىّ .. تمر وكأنها سكين يعمل فى صدرى مع كل حركة من عقارب الساعة
اتعملين ان الساعات والدقائق وكل أجزاء الزمن قد تحولت - بعد ان تيقنت من عجزى عن لقياك- الى كوابيس تتعاقب على تنهش ما تبقى من عاداتى فى العيش ..
من بين اكوام صمتى أصرخ داخلى … وبين جنبات صدرى الذى صفد منذ عرف الطريق الى الحياة
ولا سبب لذلك غير ان انثى ما قد وقعت فيه ، ثم راحت ومعالمى وكل ما يعرف الاحساس فىّ وتركتنى
بلا شىء البتة !!
بين الساعة والاخرى .. ومنذ عرف قلمى كيف يجرى يسابق الريح يضاجع اوراقى ليسكن حبره احضانها
ومنذ بدأت مخيلتى تحتاج اشياءا لم أكن افهمها ، وجدت حينها بداخلى شعور مميت يدفعنى صوب شىء
أشبه بالهاوية
وجدتنى فى حالة هيستيرية أجرى صوب القلم .. الملم اوراقا فارغة .. اضمها الى بعضها
بعصبية …لأفرغ فيهن عشقا الذى طغى حتى فاض خارج صدرى..
يأخذنى عقلى المغيب فيك دائما ، الى حافة من التفكير الجنونى فى حاجتى
اليك .. وتتدافع كل المفاهيم بغية التعبير عن تلك الحاجة بداخلى ولكنها فى النهاية تعجز واعجز معها انا ايضا ..
قلبى يحاول التمنى علىّ ، ولكنى مازلت فى طور أعجز فيه عن محاكاة تلك الهواجس التى
تجتاحنى فيك ..
احتاجك سيدتى كل الوقت وطول الوقت…
احتاجك ثقافة اقـتاتها عندما ينضب فكرى وتعجز قريحتى عن الاستيعاب
احتاجك فلسفة امتطيها إذا فرت منى ادواتى ، اجد بها الطريق الى نفسى وعشقى…
من بين اكوام ضعفى .. اصرخ ، وكلى دموع تستصرخك ، تطلبك الى نفس ماذاقت
بعد طعم الحب ..
أتساءل فى عزوف عن كل اجابات الدنيا ، اين ؟؟
اين سأقابلك؟ وكيف ستكون تلك الصدفة ؟؟
كيف ستكونين منى ؟ وكيف ستتقبلين لهفة رجل ماعرف مضجعه غير الوحدة وزفرات الانين
القاتلة ..
احاور نفسى، اشاورها ، اهامسها ..
احاول ان استرجع من خيالى تلك الصورة لك والتى تسكننى من اكثر من عقدين من الزمان !!
أى النساء ستكونين ؟؟
هل ستكونين تلك التى ستنظر فى عينى طوال الوقت دونما قدرة على الكلام ؟
ام ستكونين تلك الساحرة التى ستأخذ كل حرف قد خطه قلمى لك ، لتنسج منه ثوبا من










