ليتني اكون انا هو
كتبهاابن النيل ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 01:55 ص
القلوب والأرواح دائما ما تعى مطالب أحبائها …
وانا قلب عاش فى روح تنعم بجعل كل من حولها يحس سحر الحب.. وعشق الكلمة..
أنا شخص عانى كثيرا حتى يجد الطريق الى الكلمة… الطريق الى الحب..
الطريق الصحيحة.. التى من يذهب فيها قد لا يملك القدرة على العودة ابدا ..
لأنه طريق عشق تتساقط فيه كل الأسباب وتبقى المسببات …
تتساقط فيه كل المعانى المبتذلة..الراكدة … وتتعانق كل المعانى الخالدة…
تبقى وتبقى كل من يتناقلها ابد الدهر خالدا..
وتسمو به حتى يعانق بطهرها عنان السماء ….
أنا روح عانت كثيرا حتى تهتدى الى طريق الحكمة…
لتعرف بها معنى المتعة الابدية … متعة التقاء الارواح …
التقاء الافكار الخالدة …
روح جاهدت لتصل الى الصورةالحقيقية لكل الأشياء..
لترى كل شىء فى مكانه الصحيح …
روح جعلت من العمق زادا لها فى دنيا السطحية والابتذال…
روح غامرت بكل شىء حتى تلقى خلف أسوار متع الحياة وبذخ العيش.. جنتها الحقيقية ..
روح قاست لتصعد قمة هذا الجبل اللعين بمتع الحياة… وصخب االمعيشة بكل ما ومن فيها..
حتى رأت من فوق قمة ذلك الجبل ان نعيم الروح ليس الا فى السهل .. فى السفح,
وليس فى القمة ..
فنزلت اليه مهرولا وشوقى لمعرفة الحقيقة يسبقنى مرات ومرات … خطوات وخطوات ..
حتى أدركتها أخيرا … فامتزجت وفؤادى بها … تشربتنى وتشربتها عن آخرى ..
ولكم سأعمل جاهدا على التبصير بها لكل ما ومن حولى ..
ولن آلو جهدا حتى أجعل تلك الحقيقة شجرة يستظل بها
كل من تاقت نفسه لنعيم الروح …
يستظل بها كل من اشتاق الى معرفة الطريق الصحيح الى روحه
ولو بذل فى سبيل ذلك كل ما يملك …
وحقيقة الأمر أنك لا تملك حتى نفسك … فكيف بعد ذلك تجرى جرى الوحوش فى البرية
بغية تملك المادة أو المتعة المادية فى نفس الوقت الذى لا سطوة لك فيه حتى على نفسك ؟!!
فتبصر سيدى الإنسان …
تبصر بذاتك تجد الحاجة الى المعرفة تقتلك أكثر من الحاجة للتملك …
بل أكثر من الحاجة الى كل ماسواها..
وحاول ان تجرب السمو بذاتك.. ترقى مراتب المعرفة الحقيقية وتنعم أبد الدهر نعيما
لن يحسه أحدا سواك …
فلكم أعشق -صحبتى- انخراطى وسط ذرات عشقى الروحىّ..
فهى تجعلنى أحلّق فى كل العوالم الجميلة التى يعجز عن مواقعتها
أولئــــــــك البشـــــــر !!
محمد أبو العز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نفحات | السمات:نفحات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























