صدقينى… كم اشتقت اليك
كتبهاابن النيل ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 03:29 ص
لا يعلم حالى الآن أحدسواك, …
أحس ان روحك فى كل ساعة تحلق حولى …
أسمع اناتها تعتصر كبدى وتوقد النار فيه حتى احترق واياه شوقا لك,…
ولكن ماذا يمكننى ان افعل وقد حرمنا القدر من بعضنا منذ الازل ؟ …
فحتى بعد لقائنا ماكان بإمكاننا سوى الاستمتاع بقراءة روح كل منا للآخر ،
ولا شىء اكثر ، بل لاشىء غير ذلك …
أقسم ان هوة باتت تتسع كل ليلة بينى وبين نفسى منذ فارقتك …
أصبحت انهار امام كل الازمات،بعد ان كان مجرد صوتك يبعث فى نفسى حب العناد
حب الانتصار على كل ما يلم بى من خطوب….
كنت احس ان روحينا ماهى الا روح واحدة تقضى نصف وقتها بين جنبات جسدك ،
والنصف الآخر فى صدرى ، حتى كأنى الآن اعبث بلا روح فى جسدى …
كنت عندما يتناول عقلى اى شىء افكر فيه احس انك تشاركيننى اياه ،
ولكن فجأه توقفت الرؤية وتجول كل شىء فى حياتى الى اشياء من الشمع لامعنى لها ولا حتى حياه …
فمحيط الرغبة بداخلى للقائك والحديث معك أصبحت تطيح بكل شىء قد يحول بينى وبين ذلك،
فأحييى فى قلبى ذكراك, وأناديها تعيننى على ما تبقى من عمرى … فأنا بعدك ماعدت أكترث
بأى شىء سيحدث معى ، وحسبى من حياتى أننى صادفت توأمى ،
وحسبى من الظروف أنها كلها كانت تلزمنى الانسحاب فورا لأنه ماكان يصلح غير ذلك
وإلا فسيكون الجنون والإطاحة بكل ماومن حولى ….
ولكنه القدر الذى لاندرى ماذا يخبىء لنا فى جعبته كل يوم ….
بل كل ســــــــــــاعة …
بقلمى .. محمد أبو العز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























