عشاء .. وشفاه .. و ظمأ
كتبهاابن النيل ، في 16 مايو 2009 الساعة: 09:59 ص
بقبلة وضعتها على خدي استقبلتني .. مددت يدي أصافحها فاذا بالدنيا في راحتي !
أتعلمون.. هي أجمل نساء الدنيا .. هي امرأة الاستثناء .. وكأني لم أعرفها منذ ايام
لم تكمل العشرة بعد .. انه احساس غريب لا يعرفه الا من جربه ولا يستطيع وصفه أي شخص قد ذاقه من قبل ..
اجتمعنا وكان أصدقاؤنا معنا ولكن لم نحس بوجودهم على الإطلاق .. وكأنهم أيضا مااجتمعوا الا لاحتفال سري بنا قد اتفقوا عليه وأخفوه عنا !!
نعم .. فقد كنا نراهم والفرحة في عيونهم كأنهم يقرؤون ما في داخل كل منا ..
كان أجمل عشاء في عمري .. ماكنت أحسد في كل ماحولنا إلا الطعام لأنه كان يصل إلى حيث لا أستطيع الوصول !
كانت شفتيك تشعلان نار الغيرة في صدري من كل ماتتناولينه ويواقع فمك ! كم كنت أتمنى لو كنت قطعة خبز كي أصافح شفتيك ولو أنقضي بعدها إلى الأبد ..
محمد !
انطلقت منك تلك الحروف و كأنك تسمينني لأول مرة كمولود .. اندهشت وأنا أستقبل الكلمة كأنها اسم جديد لي فعلاً ..
خاصة عندما طلبت منك أن تقوليها مرة أخرى .. لتتسلل بعدها الحمرة الى وجنتيك ..
اممممم .. محمد ؟!؟ … رباه ! ..
أجبت كطفل يتعلم الكلام .. نعم .. نعم ياأحلى من نطق حروف اسمي …
مابالك يا عزيزي ؟؟
لم كل هذا الصمت ؟؟
أي صمت يا امرأة ؟؟ إن عشقي يسبقني إلى تفاصيلي ليفضحني ..
تناولت يدي وعينيها لم تفرق عيني لحظة واحدة .. لنرقص قليلا قبل أن أغرق فيهن و لا أستطيع العودة ..
تغرقين في ماذا ؟؟
عينيك يا رجل … أتحب دائماً أن تسمع كلمات الغزل من النساء أيها المغرور ؟؟
لم أجبها سوى بالتهام خصرها بكلتا يديّ .. فهوت بين ذراعي كطعة سكر تذوب في فنجان ماء دافيء .. وراحت عينيها عن الوعي
والتقط أنفاسها فإذا بها تخترق قطرات دمي النشوة
ورقصنا .. وكان اجمل خصر التفت حوله يداي
كان وجهك يشبعني من كل شيء كنت أشتاق اليه .. ما وجدتني في مثل تلك الراحة والرضى من قبل ..
أي شيء أنت ؟؟ وأين كنت ؟؟ لا أستطيع التفكير أمامك في أي شيء إلا انت .. تنظرين إلي فكأنك قبل الساعة لم تري وجه رجل !!
فأهم بسؤالك .. تقتلني نظرتك يا امرأة .. تنظين إلي كما لو كنت طعامك ؟؟
كانت عيناك تلمعان بشدة وكأنك على وشك البكاء !! .. فتجيبين .. من أنت يا رجل ؟؟
تكلم .. اندهشت من اللهفة المفضوحة في طلبها .. تكلم فأنا أريد أن أستمتع بصوتك ..
صوتي ؟؟ أطلقت ضحكة عالية لا تخلو من خجل متوارٍ ..
نعم … أعشقه يا رجل .. أيشبع هذا غرورك ؟؟
كدت أسقت مغشياً عليّ .. ولولا أني تمالكت نفسي لسقطت إما من النشوة أو من الهذيان ..
أجبت .. لا يشبعني إلا أنت … و ..
إنها ليست مجرد امرأة .. إنها كل شيء يمكن أن يحصل عليه رجل من الدنيا ..
أنها الرضى والهوى .. إنها الحب الذي لا يجده إلا من قابلها هي دون كل نساء الدنيا .
تحدثنا حتى الساعات الأولى من الصباح !
ولكن لست أذكر أنني قضيت معها أكثر من عشر دقائق .. كنت أقرأ في وجهها أشياءاً ما كنت أعتقد أنني سأراها في وجه أمرأة في الدنيا !!
انها من تمنيتها دون أن فكر ولو للحظة أنني قد أتمكن من الوصول إليها ..
مر الوقت بسرعة و كأنه كان متآمرا علينا !! .. نظرت في الساعة .. إنها الخامسة يا عزيزتي !!
سكت قليلا ونظرت إليها نظرة فضحتني و لو كنت قلت لها أعشقك .. لكان ذلك أخف وطأة من نظرتي تلك !!
تابعت قائلة .. ما كل هذا ؟؟ .. تكاد عيناك أن تنطق ؟؟
لم أجب إلا بأن ضممت اناملها الى راحتي أكثر .. فراح وجهها كأنه وردة دمشقية ..
ثم أجبتها .. وماذا ترين فيهما أيتها الفاتنة ؟؟
أجابت .. تماماً كالذي تراه في عينيّ ..
هممت بالحديث إلا أنها تابعت النظر إليّ بنفس الطريقة ولكن هذه المرة كانت على وشك التهامي ووضعت يديها على شفتي قائلة .. شششششش ..
التقطت أناملها بقبلة فتنفست بصعوبة وكادت تشهق .. أنت تقتلني يا رجل .. رفقاً بي .. رفقاً بالله عليك ..
كانت الدقائق تمر في مؤامرة غريبة .. وانقضى الوقت سريعاً وعندما هممنا بالرحيل … قالت ..
عزيزي … انتبه لنفسك .. شأشتاقك فوق الشوق شوقاً .. أيها المغرور !
لا إله إلا الله ..
وضعت قبلة على اناملها … ثم انصرفت بعد ان انطلقت سيارتها بمنتهى البطء ..
كانت قدماي تحملني في وهن وكأني قد فقدت جزءاً مني بوداعها …
لكن موعدنا القادم كان يحملني على عشق كل تفاصيل الحياة انتظاراً لها ..
انتظرك يا وثيقة تحريري من رق الوحدة ..
محمد أبوالعز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 3:06 م
ايها الموت .. رفقا .. لحظة من فضلك
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 11:14 ص
اهلا بيكي رانيا ..
بس ايه التعلييق العجيب ده ؟؟