مابين واقع و حب صعب المنال تلتهمنا الحيرة .. فهل تراه يستحق الحب أن نلعق من أجله الصبر ؟؟
قد بقول قائل أي سؤال أحمق هذا ؟؟ و إن لم يستحق الحب أن نلعق من أجله الصبر فماذا تراه بعده يستحق أن نفعل من أجله ذلك ؟؟ .. ليس كل الناس يفهم أو يريد أن يفهم أن الحب يمنح للأنسان مرة واحدة في عمره … و لو أقسمت على ذلك فما انا بحانث في قسمي .. فالحب لا يأتي إلا مرة واحدة في العمر .. فاقتنصه أو …. تحامق معه !!
فأي تصرف آخر غير اقتناصه هو الحماقة الأكبر في حياتك والتي ستظل تؤرقك طوال عمرك ..
الحب مثل اختبار لا يمكن تكراره إذا رسبت فيه .. فهو اختبار الفرصة الوحيدة .. فأي الطريقين ستختار ؟؟
هل تضحي من أجله .. أم تضحي ……. به ؟؟
بين الرحى يطحن قلب ابن ءادم إذا أتاه هذا الإختبار وهو غير مستعد له ..
يتألم وكأنه مخاض في غير موعده .. يتلوى وكأنه كابوس يعجز فيه عن الصراخ إلا بصوت يقتله البحيح !
لملمت أوراقاً كانت على مكتبي و فتحت الشرفة وجلست انفث دخان غليوني بمنتهى العصبية و أنا أتابع حركة السحاب المملة جداً ..
أفكر في هذا السؤال ولكن دون فائدة .. فأكثر شيء يمكن أن تواجهه هو أن تتعامل مع شخص يتلون في اليوم مرات و مرات ..
قالت لي إحدى صديقاتي ذات يوم .. استمر على طريقتك تلك في التعامل مع النساء و انا أعدك بأنك لن تكف عن التدخين !!
ماكانت تقصد وقتها تدخين التبغ ، إنما قصدت تدخين الهوى !
تذكرت كلماتها تلك وتابعت بتثاقل نحو قلمي أستجديه بعض البوح .. فوقع منه في دفتري ما يأتي …
واقع و حب ومئات الأميال تفصلنا .. واقع يوشك أن يصبح عادة باتت تفرض نفسها بشدة علي .. وأنا ياسيدي امرأة لا تقبل أنصاف الحلول ..
لا تقبل أن تعلق قلبها بشيء قد يأتي و قد لا يأتي .. واقعي هنا أشبه بحياة













