رسالة من قلب مواطن مصري إلى شعبنا في السودان

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها ابن النيل نشر في , غير مصنف

 

رسالة من قلب مواطن مصري إلى شعبنا في السودان
حدث ماحدث .. وللأسف تم الزج بكم ياسودانيين في الفخ .. وللأسف أيضا أن بعض الاعلاميين المصريين الحمقى شربوا المقلب .. لكن لو أي حد مهما كان أحمق وقف شوية وفكر ولو لدقائق لكان كلامه اختلف كثير .. بالله عليك يا متخلف يا غبي ياللي اتهمت السودان بالتواطؤ مع الحثالة الجزائريين في الخرطوم بالله عليك كيف يكون ذلك صحيح وانت ترى اكثر من سبعين في المية من مدرجاتك سودانيين .. بالله عليك كيف تكون حكومة عمر البشير المحترمة والتي يعشق كل افرادها شعب مصر وتراب مصر كيف يكونوا متواطئيين مع هؤلاء الشرذمة يا اخواني .. والله انا اتصدمت عندما وجدت الأمن السوداني ( المساااااالم جدا ) يحملون عصي !!! ويفرقون (الميليشيات) الجزائرية
بذمتكم فيه طيبة أكثر من كدة ؟؟
يااخوانا يامصريين .. الأمن السوداني لم يكن يتخيل ان تصل الأمور لهذه الدرجة .. خصوصا بعد المباراة وبعد فوز هؤلاء الحثالة بالمبارة .. الأمن السوداني فوجيء بكلاب الجزائر وكأنهم في حرب .. وهي بالفعل حرب .. ومدبرة من الحقير رئيس أركان الجيش الجزائري .. عفوا أقصد البربري !!
من المسلم به أن السودان لم تكن لتستعد الاستعداد الامثل في اقل من اثنين وسبعين ساعة على تلك الحرب التي اعلنها احفاد البربر وليست مباراة كرة قدم .. ومن المستحيل ايضا ان نزج بهذه البلد التي أراها وارى شعبها وانا لست بمبالغ من أطيب شعوب الارض على الاطلاق .. مستحيل ان نراهم وهم يتجرعون كأس الظلم واتهامهم في اخلاصهم للمصريين ونقف مكتوفي الأيدي .. دول شعب وقف جنبنا .. وساندنا .. ومش غريب عليهم ولا جديد ولا كان ينفع يحصل العكس .. لانهم اهلنا وامتداد شعبنا ..
انا شفت مجموعة شباب سودانيين واقفين ماسكين لافته تخيلوا عليها ايه ؟؟
مكتوب عليها ( أنا وأخويا على ابن عمي ) .. يعني بالله عليكم عاوزين ايه تاني ؟؟ كمان كل سوداني كان ماسك علم مصر كان السفلة الجزائريين بيفتحوله ايده ويسيحوا ده !! يبقى نييجي في الاخر ونقول على السودانيين متواطئين معاهم ؟؟ والله ده عيب وحرام ومنتهى الظلم .. وحق السودانيين يقولوا علينا اننا لا نعترف بالجميل وحقهم كمان يثوروا لكرامتهم ولعدم مقابلة الاحسان بالشكر .. اتقوا الله يا أغبياء قبل أن تتفوهوا بكلمات لا تعرفوا كم ستقتل ولا كيف ستمزق الاواصل بين شعب واحد في بلدين كانت في الامس القريب بلد واحدة .. اتقوا الله واختشوا على دمكم .. السودانييون أشرف وأرجل من كل ت

المزيد


إلى امرأة لم أقابلها حتى الآن !!

مايو 9th, 2009 كتبها ابن النيل نشر في , غير مصنف

 

انها السادسة صباحاً الآن .. أجلس وفنجان قهوتي يداعبني بمذاقه الخاص ممزوجاً بنشوة استيقاظي في أكثر وقت أفضل الإستيقاظ فيه ..

تذكرين ؟؟ الليلة الماضية كنت قد طلبتني شيئاً ..

لم يغب عن بالي منذ لحظة طلبته، فكرت كيف ألبيه وماذا سألكتب؟

لا عليك الآن، سأتدبر الأمر ! 

 

أتلحف الصبر منذ لقاءك أول مرة ، يقولون أن الصبر لا يمكن تذوقه

انما يتم لعقه لعقاً.. وانا للمرة الأولى في حياتي أدرك ذلك يا عزيزتي !

قرأت أحلام مستغانمي منذ أكثر من عشرة أشهر بينما كنت أرقد في المشفى أثناء فترة تجنيدي الإجبارية ..

قرأتها  في روايتها الرائعة ذاكرة الجسد .. وكنت أحس إجهاداً غريباً في كل مرة أراهما فيها يلعقان صبر الفراق رغماً عنهما!

وكانا يلتقيان مرة أخرى فكنت أبكي وقت قراءتي مشهد اللقاء وكأنني أستحلف الكاتبة ألا ترسم مشهد فراق آخر!

أول لعقة للصبر كانت من أجل امرأة لم أقابلها حتى الآن ، امرأة تقرأ الآن كلماتي تلك !!
 كانت من أجلك أنت!

ربما لا تحسين ما أحس أو تجدين ما أجد لكن ذلك لا يمنع إطلاقاً أنني أصبحت غير ذي سلطان على جزء فيّ ..

وأن حياة أخرى بلا يد مني بدأت تتسلل إلى وريدي ولست أقوى على منعها أوالتحكم فيها.. إنها كنار تنتشر في هشيم..

فلتصللين من أجلي إن كنت ترين أنني أفعل ذلك بلا أمل !

في تلك الرسالة ..

أكتب إليك بقلب تملـــّـكه الوجع وروح تاقت للوجد ونفس عربد بها السهد حتى أتى عليها ،

أكتب إليك من خلف قضبان الشوق يا عزيزتي وقد بت الآن أعرف حقاً ما تعنيه كلمة شوق !

عندما كنت ألهو بالكلمات أرتبها وأبعثرها كيف أشاء لتخرج في النهاية تسحر أغلب من تواقع مرآهم أو مسمعهم كنت أحسني كطفل يلهو ..

طفل وهبه الله موهبة يراها الجميع أنها شيء غير طبيعي وكنت أراها أنا منتهى العادية !

فكنت أحدق فيهم وهم يقرءون كلماتي وكأنها مسحورة وأقول :كم أنتم  عاديون..تماماً ككلماتي ،

بالله عليكم ما الذي يعجبكم فيها غير أنها تشبهكم في ك

المزيد